محمد بن عبد الرحمن الإيجي
342
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
تَمَيَّزُ ) : تنقطع ، ( مِنَ الغَيْظِ ) : على الكفار ، ( كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ ) : جماعة ، ( سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا ) : سؤال توبيخ ، ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ) : ينذركم من عذاب الله ؟ ( قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ ) أي : كذبنا وأفرطنا في التكذيب حتى نفينا الإنزال رأسا ، ( إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ) : من تتمة كلامهم للرسل على أن المعنى قال الأفواج : قد جاء إلى كل فوج منا رسول فكذبناهم ، وقلنا : ما أنتم إلا في ضلال عظيم ، أو الخطاب له ، ولأمثاله على التغليب ، ( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ ) : كلام الرسل ، ( أَوْ نَعْقِلُ ) : الدلائل ، ( مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) : في عدادهم ، ( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ ) : حين لا ينفعهم ، ( فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ ) أي : فبعدًا لهم مفعول مطلق وجب حذف فعله ، ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ) : غائبين عن أعين الناس أو عن الله أو يخشون عذابه غائبًا عنهم ، ( لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) : يستوي عنده السر والجهر لأنه عليم بضمائر الصدور قبل التكلم ، فيكف لا يعلم ما تكلم به ؟ ! ( أَلاَ يعْلَمُ ) : قول السر ، والجهر ، ( مَنْ خَلَقَ ) : الأشياء ، ( وَهُوَ